product_image_name-Sans Marque-إرتحالات الشعر في الزمان والمكان-1

Partagez ce produit

إرتحالات الشعر في الزمان والمكان

1 800 DA

Livraison & Retours

Livraison

Pourrait être livré entre mercredi 23 sept. et jeudi 24 sept. . Plus d'informations lors de la finalisation de votre commande.En savoir plus

Politique de retour

Retours gratuit sous 15 Jours sur les produits Jumia Mall et 7 Jours sur les autres produits

Informations sur le vendeur

SARL dar echihab

100%Évaluation du vendeur

208 Abonnés

Suivre

Détails

إرتحالات الشعر في الزمان والمكان هو إستشفافات وإرتحالات نقدية يتابع من خلالها الناقد سيرورة البنية الشعرية زماناً ومكاناً، وتحت عنوان "فضاءات القصيدة" يتناول الناقد البنية الشعرية للقصيدة كسلسلة من القصائد، القصيرة، والقصيدة كبنية من المقاطع التالية. فيقول: "كما هو الشأن في المتتالية القصصبة التي تتكون من أكثر من قصة، وقد تكون كل قصة مستقلة بذاتها، لكن ما يجمع أو يربط بينهعا ويؤشر وحدتها قد يكون النسق السردي أو الدلالة او أي خيط خفي أو ظاهر" وهو يشير إلى أنماط ذلك النوع من النظم الشعري الذي يأتي على نسق تسلسلي تمتع القصيدة الواحدة فيها بإستقلال من حيث العنوان والفكرة أو الصورة المعبرة إلا أن ما يربط بينها جميعاً هو الرمز الدلالي، ومثالاً على ذلك مجموعة (أساطير) للشاعر مهدي نصير، فالقصيدة أو سلسلة القصائد التي تكون المجموعة الأولى تحت عنوان: (بكائيات للتاسع من نيسان - مئة بكافية لبغداد) وتقع في 98 مقطعاً - تدور كلها في إطار العنوان - أي حول الإحتلال الأمريكي للعراق وما ينتج عنه يومياً من آثار إنسانية مدمرة، وهكذا المجموعة الثانية تحت عنوان: (طقوس جديدة للموت وربما للحياة)... أما المجموعة الثالثة تحت عنوان (أسطورة) وهي تنويعات على المفهوم نفسه: لغة وبنية سردية وتخييلاً، وأخيراً المجموعة الرابعة: (سخر حراء)... وتأخذ منحىً دينياً. ومهما يكن من أمر مان متابعات الناقد وإستشفافاته 

Fiche technique

Principales caractéristiques

تتغلل في عمق القصيدة مبنىً ومعنىً، ففي قصيدة من قصائد المجموعة الثانية، قصيدة بعنوان (بكاء) هو يقول بأن ثمة ما يدعى بشعرية الأشياء ودعوتها المشاركة في شعرية البكاء بإعتبارها كائنات حية: "سأبكي عليّ وأبكي عليك... سأبكي على حجر كان يبكي معي، ويصلي معي... وكان يصفق من أجل فجر مليء بآهة حزن عتيق! سأبكي وأدعو: الهضابا... الجبال... الغمام... اليمام... لتبك معي!" ومع مضيه بعيداً فضاءات القصيدة يقول: ولأن العلم فريضة وأطلب العلم ولو في الصين، ولأغراض إنسانية وجمالية طلب الشاعر من أبيه أن يعلمه: كي يقرأ، في قصيدة "علمني" لأنه الساعة عاجز من أن يقرأ، قال في المقطع الثاني منها: "عاجز يا أتيت... أن أقرأ في صمت لغة الحجر... أن أقرأ في صمت لغة الحجر... أن أقرأ نسخ الشجر، أن أعشق... أن أرسم في صمت ضوء القمر! عاجز يا أبت أن أرسم بالماء دوائر الفرح المتسربل بالماء!" ووسط الهم الوفم والحزن والموت والبكاء يرى الناقد بأن الشاعر غير يائس في أن يرى نهاية النفق بصبيص أمل: ضوء، أو قناديل ممتلأ بالزيت، وتوقد! جاء هذا في قصيدة قصيرة ذات منحى سردي وأشبه (بالهايكو) الياباني، في آخر النفق القديم... أرى مصابيح عتيقة! تملأ بالزيت وتوقد!". نتوقف عن هذا الحدّ في هذه الإضاءة حول أسلوب الناقد الذي يتتبع وقع الكلمة والمعنى والموسيقا في القصائد التي إختارها لتوافقه من إرتحالاته النقدية عبر مساحات شعرية تأخذ بعين الإعتبار الزمان والمكان والموضوع والرموز والتقاطيع...

Descriptif technique

  • SKU: SA050BK0K8YD0NAFAMZ
  • Author: طراد الكبيسي /دار اليازوري
  • Couleur: Autre
  • Modèle: Livre
  • Poids (kg): 0.8

Avis des utilisateurs

Ce produit n'a pas encore d'évaluation.

إرتحالات الشعر في الزمان والمكان

إرتحالات الشعر في الزمان والمكان

1 800 DA

Vus récemment

Voir plus